وَنَزَلَ لَمَّا قَالَ الْيَهُود إنَّك تَزْعُم أَنَّك عَلَى مِلَّة إبْرَاهِيم وَكَانَ لَا يَأْكُل لُحُوم الْإِبِل وَأَلْبَانهَا كُلّ الطَّعَام كَانَ حِلًّا حَلَالًا لِبَنِي إسْرَائِيل إلَّا مَا حَرَّمَ إسْرَائِيل يَعْقُوب عَلَى نَفْسه وَهُوَ الْإِبِل لَمَّا حَصَلَ لَهُ عِرْق النَّسَا بِالْفَتْحِ وَالْقَصْر فَنَذَرَ إنْ شُفِيَ لَا يَأْكُلهَا فَحُرِّمَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْل أَنْ تُنَزَّل التَّوْرَاة وَذَلِك بَعْد إبْرَاهِيم وَلَمْ تَكُنْ عَلَى عَهْده حَرَامًا كَمَا زَعَمُوا قُلْ لَهُمْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا لِيَتَبَيَّن صِدْق قَوْلكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فِيهِ فَبُهِتُوا وَلَمْ يَأْتُوا بِهَا قال تعالى
٩ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي