ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

٩٨- قال الشافعي رحمه الله : قال الله تبارك وتعالى : كُلُّ اَلطَّعَامِ كَانَ حِلا لِّبَنِى إِسْرَاءيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَاءيلُ عَلَى نَفْسِهِ الآية. عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن إسرائيل١ أخذه عرق النسا٢ فكان يبيت وله زقاء٣، قال : فجعل إن شفاه الله أن لا يأكل لحما فيه عروق، قال : فحرمته اليهود ؛ فنزلت : كُلُّ اَلطَّعَامِ كَانَ حِلا لِّبَنِى إِسْرَاءيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَاءيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ اَلتَّوْرياةُ قُلْ فَاتُوا بِالتَّوْرياةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ أي : إن هذا كان قبل التوراة٤. ( السنن الكبرى : ١٠/٨. )

١ - إسرائيل: هو سيدنا يعقوب عليه السلام..
٢ - عرق النسا: وجع يبتدئ من مفصل الورك، وينزل من خلف على الفخذ، وربما امتد على الكعب، وكلما طالت مدته زاد نزوله ويهزل معه الرجل والفخذ. ن الطب النبوي ص: ٥٦. لابن قيم..
٣ - زقا يزقو ويزقي زقوا وزُقَاء وزَقُوًّا وزقيا: صاح. وكل صائح زاق. اللسان: زقا. فزقاء: بمعنى صياح..
٤ - ن ما قاله ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير ابن جرير ٣/٣٤٩..

تفسير الشافعي

عرض الكتاب
المؤلف

الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير