ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

كُلُّ ٱلطَّعَامِ : المباح لإبراهيم لا لحم الخنزير.
كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِيۤ إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ : يعقوبُ عَلَىٰ نَفْسِهِ : بنذره ذلك، ولو برئ من عرق النسا، وهو لحم الأبل ولبنه رَدّ لليهود حيث قالوا: إنهما كنا حَرامين على إبراهيم، فكيف يحللونهما؟ رُويَ أنه كان به عِرْقُ النَّسَا فنذر أنه إنْ شفاه الله -تعالى- ترك أحب الطعام والشراب إليه.
مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوْرَاةُ : وذلك بعد إبراهيم.
قُلْ فَأْتُواْ بِٱلتَّوْرَاةِ فَٱتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ : في حرمة لحم الإبل ولبنه على الأنبياء كلهم.

صفحة رقم 179

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية