ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

قَوْله تَعَالَى: بل اتبع الَّذين ظلمُوا أهواءهم الْأَهْوَاء جمع الْهوى، والهوى مَا يهواه الْإِنْسَان، وَعَن بَعضهم: الْهوى أعظم معبود.
وَقَوله: بِغَيْر علم أَي: اتبعُوا أهواءهم جهلا بِمَا لَا [يجب] عَلَيْهِم.
وَقَوله: فَمن يهدي من أضلّ الله أَي: أضلّهُ الله.

صفحة رقم 208

فأقم وَجهك للدّين حَنِيفا فطرت الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل
وَقَوله: وَمَا لَهُم من ناصرين أَي: يمنعهُم من عذابنا.

صفحة رقم 209

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية