ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم ربنا جل وعلا هو الحق، لكن الأهواء تعمى عن الحق، وتصم عن سماع ندائه، فحين يتخذ الظالم إلهه هواه، لا يهتدي إلى طريق الله، ويدعي له سبحانه ما لا يرضاه، جهلوا حق الملك المهيمن عليهم أن يعبدوه لا يشركوا به شيئا، فلا أحد يهديهم إذ كفروا بالآيات والحجج القرآنية والكونية :)إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله.. ( ١، وليس لهم من الجزاء الذي أعد لهم من ينقذهم أو يجيرهم ).. قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون٢(.

١ سورة النحل. من الآية ١٠٤..
٢ سورة الأعراف. من الآية ٥..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير