ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

ثم قال تعالى مبينا أن المشركين إنما عبدوا غيره سَفَهًا من أنفسهم وجهلا بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أي : المشركون أَهْوَاءَهُمْ أي : في عبادتهم الأنداد بغير علم، فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ [ أي : فلا أحد يهديهم إذا كتب الله إضلالهم ]١، وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ أي : ليس لهم من قدرة الله منقذ ولا مجير، ولا محيد لهم عنه ؛ لأنه ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن.

١ - زيادة من ت، أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية