ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

ثم قال منكرًا على المشركين فيما اختلقوه من عبادة الأوثان بلا دليل ولا حجة ولا برهان. أَمْ أَنزلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا أي : حجة فَهُوَ يَتَكَلَّمُ أي : ينطق بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ ؟ وهذا استفهام إنكار، أي : لم يكن [ لهم ]١ شيء من ذلك.

١ - زيادة من أ.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية