ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

أم أنزلنا عليهم سلطاناً أي : دليلاً واضحاً قاهراً أو ذا سلطان أي : ملك معه برهان، فقوله تعالى فهو يتكلم على الأوّل كلاماً مجازياً وعلى الثاني كلاماً حقيقياً، وعلى كلا الحالين هو جواب للاستفهام الذي تضمنته أم المنقطعة بما أي : بصحة ما كانوا به يشركون أي : فيأمرهم بالإشراك بحيث لا يجدوا بداً من متابعته لتزول عنهم الملامة، وهذا الاستفهام بمعنى الإنكار أي : ما أنزلنا بما يقولون سلطاناً، قال ابن عباس : حجة وعذراً، وقال قتادة : كتاباً يتكلم بما كانوا به يشركون أي : ينطق بشركهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير