ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً ؛ أي أمْ أنزَلنا على هؤلاءِ حُجَّةً وبرهاناً وكِتَاباً من السَّماء، فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِ يُشْرِكُونَ ، يشهدُ وينطقُ بأنَّ اللهَ أمَرَهم بما يفعلون. وهنا استفهامُ إنكارٍ ؛ أي ليسَ الأمرُ على هذا.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية