ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

قوله : أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً أي بُرْهَاناً وحُجَّةً، فإن جعلناهُ حقيقة كان يتكلم مجازاً١، وإن جعلناه على حذف مضاف أي ذا سلطان كان يتكلم حقيقة، وقال أبو البقاء هنا : وقيل : هو جمع سليط كرغيف ورغفان انتهى٢.
قال شهاب الدين : وهذا لا يجوز لأنه كان ينبغي أن يقال٣ فهم يتكلمون. و «فَهُوَ يَتَكَلَّمُ » جواب الاستفهام الذي تضمنته «أم » المنقطعة٤، وهذا استفهام بمعنى الإِنكار أي ما أنزلنا بما يقولون سلطاناً، قال ابن عباس : حجة وعُذْرا٥، وقال قتادة : كتاباً يتكلم بما كانوا به٦ يشركون «أي ينطق بشركهم ».

١ الكشاف ٣/٢٢٢ و ٢٢٣..
٢ انظر: التبيان ١٠٤٠١ و ١٠٤٠..
٣ انظر: الدر المصون ٤/٣٢٧..
٤ المرجع السابق والبحر المحيط ٧/١٧٣..
٥ انظر: القرطبي ١٤/٣٤..
٦ السابق ١٤/٣٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية