٤١ - الْفَسَادُ الشرك، أو المعاصي أو قحط المطر، أو فساد البر قتل ابن آدم أخاه وفساد البحر أخذ السفينة غصباً الْبَرِّ الفيافي والبحر القرى. العرب تسمى الأمصار / [١٤١ / ب] البحر، أو البر أهل العمود والبحر أهل القرى والريف، أو البر بادية الأعراب والبحر الجزائر، أو البر ما كان من المدن والقرى على غير نهر والبحر ما كان منها على شاطئ نهر " ع " بَعْضَ الِّذِى عَمِلُواْ لأن
صفحة رقم 531
للمعصية جزاء عاجلاً وجزاء آجلاً. يَرْجِعُونَ عن المعاصي، أو إلى الحق، أو يرجع من بعدهم " ح ". فأقم وجهك للذين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدّعون من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحاً فلأنفسهم يمهدون ليجزى الذين ءامنوا وعملوا الصالحات من فضله إنّه لا يحب الكافرين
صفحة رقم 532تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي