ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قوله : هذا خَلْقُ الله يعني هذا الذي ذكرت مما يُعَايِنُونَ خلق الله فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الذين مِن دُونِهِ من آلهتكم التي تعبدونها وتقدم «ماذا » الاستفهام في البقرة١. بَلِ الظالمون فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ أي بين، أو مبين للعاقل أنه ضلال، والمراد بالظالمين المشركين الواضعين العبادة في غير موضعها.

١ يقصد قول الله عز وجل "ماذا أراد الله بهذا مثلاً" من الآية ٣٦ من نفس السورة..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية