ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قوله : هَذَا خَلْقُ اللَّهِ أي هذا الذي بينته لكم مما تشاهدونه وتعاينونه، هو مخلوق الله. فالله خالق ذلك كله من غير شريك له في ذلك ولا ظهير.
قوله : فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ الياء في قوله : فَأَرُونِي مفعول أول. وجملة مَاذَا خَلَقَ ، في موضع نصب مفعول ثان للفعل أروني. ما استفهام في موضع رفع مبتدأ. وخبره ذا. وذا يعني الذي١.
والمعنى : أروني أي شيء خلقه شركاؤكم الذين اتخذتموهم أندادا لله. والاستفهام للتوبيخ والتقريع.
قوله : بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ بل ، إضراب عن تقريع المشركين وتبكيتهم على الحكم عليهم بالضلال الظاهر وأنهم ظالمون، لأنفسهم خاسرون٢.

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٥٤..
٢ تفسير الرازي ج ٢٥ ص ١٤٣-١٤٥، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٤٣، وفتح القدير ج ٣ ص ٢٣٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير