ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

هذا أي ما ذكرت مما تعاينون خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه الفاء للسببية يعني كل ما ترونه مخلوق لله تعالى فماذا خلق آلهتكم حتى استحقوا مشاركته في العبادة ماذا منصوب بخلق أو ما استفهام إنكار مبتدأ وإذا بمعنى الذي مع صلته خبره فأروني معلق عن العمل وما بعده سد مسد المفعولين بل الظالمون في ضلال مبين إضراب عن تبكيتكم إلى التسجيل عليهم بالضلال الذي لا يخفي على من له أدنى تأمل ووضع الظاهر موضع الضمير للدلالة على أنهم ظالمون.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير