يبُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ في أوقاتها.
والصلاة لله تعالى: فرضت في سائر الشرائع المتقدمة؛ مع اختلاف بسيط في طرق أدائها؛ مع اتحادها جميعاً في الخضوع له تعالى، والالتجاء إليه، والإقرار بوحدانيته وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وهو كل ما يقره الشرع ويرتضيه، ويأمر به وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وهو كل ما ينكره الشرع، وتأباه المروءَة، وتنبو عنه الأذواق السليمة وَاصْبِرْ عَلَى مَآ أَصَابَكَ أي ما يصيبك في هذه الحياة من شدائد وبلايا، وما تلقاه من أذى عند الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وما يصيبك عند كبح الجماح، عن غير المباح إِنَّ ذَلِكَ الصبر مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ أي معزوماتها؛ التي يجب التمسك بها. أو «إن ذلك» الذي وصيتك به جميعاً: من إقامة الصلاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصبر على المكاره
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب