يَا بَنِىَّ أَقِمِ الصلاة تكميلاً لنفسِك وَأْمُرْ بالمعروف وانه عَنِ المنكر تكميلاً لغيرِك واصبر على مَا أَصَابَكَ من الشَّدائدِ والمحنِ لا سيَّما فيما أُمرت به إِنَّ ذلك إشارةٌ إلى
صفحة رقم 72
لقمان ١٨ ٢٠ كلِّ ما ذُكر وما فيه من معنى البعد مع قرب العهد بالمشار إليه لما مرَّ مراراً من الإشعارِ ببُعدِ منزلتِه في الفضل مِنْ عَزْمِ الامور أي ممَّا عزمَهُ الله تعالى وقطَعه على عبادِه من الأمورِ لمزيدِ مزيَّتِها مصدرٌ أُطلق على المفعولِ وقد جُوِّز أنْ يكونَ بمعنى الفاعلِ من قوله تعالى فَإِذَا عَزَمَ الامر أي جدَّ والجملةُ تعليلٌ لوجوبِ الامتثالِ بما سبقَ من الأمرِ والنَّهي وإيذانٌ بأنَّ ما بعدها ليس بمثابتِه
صفحة رقم 73إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي