ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

قوله تعالى : قل يتوفّاكم ملك الموت الذي وُكّل بكم [ السجدة : ١١ ] الآية، هو : " عزرائيل " عليه السلام، قال ذلك هنا، وقال في الأنعام : حتى إذا جاء أحدكم الموت توفّته رسلنا [ الأنعام : ٦١ ] وفي الزمر : الله يتوفّى الأنفس حين موتها [ الزمر : ٥٢ ] ولا منافاة، لأن الله هو المتوفّي حقيقة، بخلقه الموت، وبأمر الوسائط بنزع الروح -وهم غير ملك الموت أعوان له- ينزعونها من الأظافر إلى الحلقوم، وملك الموت ينزعها من الحلقوم، فصحّت الإضافات كلّها.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير