ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

قوله : قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ يَتَوَفَّاكُم ، من التوفي وهو استيفاء النفس وهي الروح ؛ أي يتولى ملك الموت قبض أرواحكم جميعا فلا يستبقي منكم أحدا. وملك الموت، واحد من أعاظم الملائكة. وهو هائل ومَخُوف، وقد سمي في بعض الآثار بعزرائيل. وقيل : له أعوان من الملائكة ينتزعون الأرواح من أجساد البشر إذا حضرهم الموت، حتى إذا بلغت الروح الحلقوم قام ملك الموت بتناولها فهو موكل بقبض أرواح بني آدم جميعا.
قوله : ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ .
أي تردون إلى الله يوم القيامة ؛ إذ تقومون من قبوركم منتشرين لتلاقوا الحساب والجزاء١.

١ تفسير النسفي ج ٣ ص ٢٨٧، وتفسير البيضاوي ص ٥٤٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير