ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

ولنذيقنهم عطف على مأواهم النار من العذاب الأدنى يعني عذاب الدنيا قال أبي بن كعب والضحاك والحسن وإبراهيم يعني مصائب الدنيا وأسقامها وهو رواية الوالبي عن ابن عباس وقال عكرمة أراد بها الحدود وقال مقاتل الجوع سبع سنين بمكة حين أكلوا الجيف والعظام والكلاب وقال ابن مسعود هو القتل بالسيف يوم بدر وهو قول قتادة والسدي دون أي قبل العذاب الأكبر يعني العذاب الآخرة لعلهم يرجعون إلى الإيمان يعني من بقي منهم بعد القحط وبعد البدر.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير