ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

تفسير المفردات : الأدنى : أي الأقرب، والمراد به عذاب الدنيا، فإنه أقرب من عذاب الآخرة وأقل منه، وقد ابتلاهم الله بسني جدب وقحط أهلكت الزرع والضرع، والعذاب الأكبر : عذاب يوم القيامة.
المعنى الجملي : لما بين حالي المجرمين والمؤمنين- عطف على ذلك سؤال العقلاء : هل يستوي الفريقان ؟ وبين أنهما لا يستويان، ثم فصل ذلك ببيان مآل كل منهما يوم القيامة.
الإيضاح : ثم بين أن عذاب الآخرة له مقدمات في الدنيا ؛ لأن الذنب مستوجب لنتائجه عاجلا وآجلا، فقال :
ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون أي ولنبتلينهم بمصايب الدنيا وأسقامها وآفاتها من المجاعات والقتل، ونحو ذلك، عظة لهم ليقلعوا عن ذنوبهم قبل العذاب الأكبر، وهو عذاب يوم القيامة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير