ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

قوله تعالى : وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ أما العذاب الأدنى ففي الدنيا وفيه سبعة أقاويل :
أحدها : أنها مصائب الدنيا في الأنفس والأموال، قاله أُبي.
الثاني : القتل بالسيف، قاله ابن مسعود.
الثالث : أنه الحدود، قاله ابن عباس.
الرابع : القحط والجدب، قاله إبراهيم.
الخامس : عذاب القبر، قاله البراء بن عازب ومجاهد.
السادس : أنه عذاب الدنيا كلها، قاله ابن زيد.
السابع : أنه غلاء السعر والأكبر خروج المهدي، قاله جعفر الصادق.
ويحتمل ثامناً : أن العذاب الأدنى في المال، والأكبر في الأنفس.
والعذاب الأكبر عذاب جهنم في الآخرة.
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ فيه وجهان :
أحدهما : يرجعون إلى الحق، قاله إبراهيم.
الثاني : يتوبون من الكفر، قاله ابن عباس.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية