ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر )..
لكن ظلال الرحمة تتراءى من وراء هذا العذاب الأدنى ؛ فالله سبحانه و تعالى لا يحب أن يعذب عباده إذا لم يستحقوا العذاب بعملهم، وإذا لم يصروا على موجبات العذاب. فهو يوعدهم بأن يأخذهم بالعذاب في الأرض ( لعلهم يرجعون ).. وتستيقظ فطرتهم، ويردهم ألم العذاب إلى الصواب. ولو فعلوا لما صاروا إلى مصير الفاسقين الذين رأيناه في مشهدهم الأليم.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير