ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

ثم لما بين الرسالة والتوحيد بيَّن الحشر فقال : وَيَقُولُونَ متى هذا الفتح إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قيل : أراد بيوم الفتح يوم القيامة الذي فيه الحكم بين العباد١ قال قتادة : قال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - للكفار : إنّ لنا يوماً ننعم٢ فيه ونستريح ويحكم الله بيننا وبينكم فقالوا استهزاء٣ : متى هذا الفتح أي القضاء والحكم.
وقال الكلبي : يعني فتح مكة٤، وقال السدي : يوم بدر لأن٥ أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا يقولون لهم إن الله ناصرنا ومظهرنا عليكم فيقولون متى هذا الفتح.

١ وهو رأي مجاهد أيضاً نقله في زاد المسير ٦/٣٤٤..
٢ في "ب" نتنعم..
٣ نقله القرطبي في ١٤/١١١..
٤ وهو رأي ابن السائب والفراء وابن قتيبة. نقله الإمام ابن الجوزي في الزاد ٦/٣٤٤..
٥ المرجع السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية