ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

أخرج ابن جرير وذكره البغوي عن قتادة قال قال الصحابة للمشركين إن لنا يوما أوشك أن نستريح فيه ونتنعم ويحكم الله بيننا وبينكم قلت : لعلهم يعنون يوم القيامة الذي يحكم الله فيه بين العباد وقال الكلبي يعنون فتح مكة وقال السدي يوم بدر لأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون إن الله ناصرنا ومظهرنا عليكم فقال المشركون استهزاء متى هذا الفتح فنزلت ويقولون يعني كفار مكة عطف على مضمون أفلا يبصرون فإن نفي إبصار آيات القدرة إنكار للقدرة يعني أينكرون القدرة ويقولون استهزاء متى هذا الفتح إن كنتم صادقين فيما تقولون فبينوا لنا وقته قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير