ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين( ٢٨ )قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون( ٢٩ )فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون ( السجدة : ٢٨-٣٠ ).
تفسير المفردات : الفتح : أي الفصل في الخصومة بيننا وبينكم.
المعنى الجملي : بعد أن أثبت الرسالة والتوحيد عطف على ذلك ذكر الحشر، وبذلك صار ترتيب آخر السورة متناسقا مع ترتيب أولها، فقد ذكر الرسالة في أولها بقوله : لتنذر قوما ( السجدة : ٣ )وفي آخرها بقوله : ولقد آتينا موسى الكتاب ( السجدة : ٢٣ )وذكر التوحيد في أولها بقوله : الذي خلق السماوات والأرض ( السجدة : ٤ ) وفي آخرها بقوله : أو لم يهد لهم ( السجدة : ٢٦ ) وقوله : أولم يروا أنا نسوق الماء ( السجدة : ٢٧ )وذكر الحشر في أولها بقوله : أئذا ضللنا في الأرض ( السجدة : ١٠ )وفي آخرها بقوله : ويقولون متى هذا الفتح .
الإيضاح : ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين أي ويقول المشركون على طريق الاستهزاء والاستبعاد : متى تنصر علينا أيها الرسول كما تزعم، ومتى ينتقم منا ؟ وما نراك وأصحابك إلا مختفين خائفين أذلة - إن كنتم صادقين في الذي تقولون من أنا معاقبون على تكذيبنا الرسول، وعبادة الآلهة والأوثان، وهم ولا شك لا يستعجلونه إلا لاستبعادهم حصوله وإنكارهم إياه، وتكذيبهم له.
وقد أمر الله نبيه أن يجيبهم عن استبعادهم موبخا لهم بقوله : قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون .


المعنى الجملي : بعد أن أثبت الرسالة والتوحيد عطف على ذلك ذكر الحشر، وبذلك صار ترتيب آخر السورة متناسقا مع ترتيب أولها، فقد ذكر الرسالة في أولها بقوله : لتنذر قوما ( السجدة : ٣ )وفي آخرها بقوله : ولقد آتينا موسى الكتاب ( السجدة : ٢٣ )وذكر التوحيد في أولها بقوله : الذي خلق السماوات والأرض ( السجدة : ٤ ) وفي آخرها بقوله : أو لم يهد لهم ( السجدة : ٢٦ ) وقوله : أولم يروا أنا نسوق الماء ( السجدة : ٢٧ )وذكر الحشر في أولها بقوله : أئذا ضللنا في الأرض ( السجدة : ١٠ )وفي آخرها بقوله : ويقولون متى هذا الفتح .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير