ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

متى هذا الفتح : متى هذا الفصل في الحكم وهو يوم القيامة.
ثم يذكر الله تعالى استعجالَ أولئك الجاحدين بالعذاب الذي يوعَدون وأنهم في شك منه، ويردّ عليهم مخوِّفاً ومحذّرا من تحقيق ما يستعجلون به، فيقول : وَيَقُولُونَ متى هذا الفتح إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ؟ قُلْ يَوْمَ الفتح لاَ يَنفَعُ الذين كفروا إِيَمَانُهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ :
ويقول المشركون : متى ستنصَرون علينا في الدنيا، ويفصل بيننا وبينكم في الآخرة ؟

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير