ﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قال الله : هنالك ابتلى المؤمنون ( ١١ ) محصوا في تفسير مجاهد١.
قال : وزلزلوا زلزالا شديدا ( ١١ ). كان الله أنزل في سورة البقرة أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله : قال الله : ألا إن نصر الله قريب ٢. فلما نزلت هذه الآية قال أصحاب النبي [ صلى الله عليه وسلم ]٣ : ما أصابنا هذا بعد. فلما كان يوم الأحزاب أنزل الله : ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما ٤.
وانزل : يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا( ٩ ) إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا( ١٠ ) هنالك ابتلي المؤمنون مُحِّصوا وزلزلوا زلزالا شديدا ( ١١ ) حركوا٥ بالخوف ( في تفسير مجاهدا )٦، وأصابتهم الشدة.

١ - تفسير مجاهد، ٢/٥١٦..
٢ - البقرة، ٢١٤..
٣ - إضافة من ح..
٤ - الأحزاب، ٢٢..
٥ - بداية [١١٤] من ح..
٦ - ساقطة في ح..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير