ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ذكر البغوي وغيره أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم سألنه من عرض الدنيا وطلبن منه زيادة في النفقة وآذينه بغيرة بعضهم على بعض فهجرهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآلى أن لا يقربهن شهرا ولم يخرج إلى أصحابه فقالوا ما شأنه وكانوا يقولون طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فقال عمر لأعلمكم ما شأنه فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أطلقت نساءك ؟ قال لا قلت يا رسول الله إني دخلت المسجد والمسلمون يقولون طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرهم أنك لم تطلقهن قال نعم إن شئت فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ونزلت الآية : وإذا جاءكم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول الله وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه ١ فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر فأنزل الله تعالى : يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها أي السعة والتنعم فيها وزخارفها فتعالين أصل تعال أن يقوله من كان في مكان مرتفع لمن كان في مكان دونه ثم كثر استوت في استعماله الأمكنة كلها بمعنى أقبل إلي والمعنى هاهنا أقبلن بإرادتكن واختياركن لطلب الطلاق أمتعكن أي أعطكن المتعة وأسرحكن أي أطلقن سراحا طلاقا جميلا من غير ضرار

١ سورة النساء الآية: ٨٣.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير