ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

وقوله : وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ أي : داعيا للخلق إلى عبادة ربهم عن أمره لك بذلك، وَسِرَاجًا مُنِيرًا أي : وأمرُك ظاهر فيما جئت به من الحق، كالشمس في إشراقها وإضاءتها، لا يجحدها إلا معاند.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية