ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قوله :«وَبَشِّر المُؤْمِنِينَ » عطف على مفهوم تقديره :«إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً ومُبَشراً فاشْهَدْ وبَشِّرْ } ولم يذكر «فاشهد » للاستغناء عنه، وأما البشارة فذكرت إشارة للكرم، ولأنها غير واجبة لولا الأمر١. وقوله بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ الله فَضْلاً كِبِيراً كقوله تعالى : وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً عَظِيماً والعظيم والكبير متقاربان.

١ قاله الرازي في تفسيره (٢٥/٢١٨)، وفيه: إبانة للكرم، وليس إشارة..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية