ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ٤٥ وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا٤٦ وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا٤٧ ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع آذانهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا( ( الأحزاب : ٤٥-٤٨ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر عز اسمه تأديبه لنبيه في ابتداء السورة، وذكر ما ينبغي أن يكون عليه مع أهله- ذكر ما ينبغي أن يكون عليه مع الخلق كافة.
الإيضاح :
( وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا( أي وراقب أحوال أمتك، وبشر المؤمنين بأن لهم فضلا كبيرا على سائر الأمم، فإنهم سيغيرون نظم المجتمع من ظلم وجور إلى عدل وصلاح، ويدخلون الأمم المتعثرة في أثواب الضلال، في زمرة الأمم التي عليها صلاح البشر في مستأنف الزمان.
أخرج ابن جرير وعكرمة عن الحسن أنه قال : لما نزل قوله :( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر( ( الفتح : ٢ ) قالوا : يا رسول الله قد علمنا ما يفعل بك فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله :( وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا( ولما أمره الله بما يسر نهاه عما يضر فقال :( ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا(.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير