( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ٧٠ يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما( ( الأحزاب : ٧٠-٧١ ).
المعنى الجملي : بعد أن نهى سبحانه عن إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول أو فعل، أرشدهم إلى ما ينبغي أن يصدر منهم من الأقوال والأفعال التي تكون سببا في الفوز والنجاة في الدار الآخرة، والقرب من الله سبحانه والحظوة إليه.
تفسير المفردات :
القول السديد : القول الصدق الذي يراد به الوصول إلى الحق، من قولهم : سدد مبهمه إذا وجهه للغرض المرمي ولم يعدل به عن سمته.
الإيضاح :
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله أن تعصوه فتستحقوا بذلك عقوبته، وقولوا في رسوله والمؤمنين قولا قاصدا غير جائز، حقا غير باطل، يوفقكم لصالح الأعمال، ويغفر لكم ذنوبكم فلا يعاقبكم عليها.
ومن يطع الله ورسوله فيعمل بما أمره به وينته عما نهاه عنه ويقل السديد من القول فقد ظفر بالمثوبة العظمى والكرامة يوم العرض الأكبر.
والخلاصة : إنه سبحانه أمر المؤمنين بشيئين : الصدق في الأقوال، والخير في الأفعال، وبذلك يكونون قد اتقوا الله وخافوا عقابه، ثم وعدهم على ذلك بأمرين :
( ١ ) إصلاح الأعمال إذ بتقواه يصلح العمل، والعمل يرفع صاحبه إلى أعلى عليين ويجعله يتمتع بالنعيم المقيم في الجنة خالدا فيها أبدا.
( ٢ ) مغفرة الذنوب وستر العيوب والنجاة من العذاب العظيم.
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ٧٠ يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما( ( الأحزاب : ٧٠-٧١ ).
المعنى الجملي : بعد أن نهى سبحانه عن إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول أو فعل، أرشدهم إلى ما ينبغي أن يصدر منهم من الأقوال والأفعال التي تكون سببا في الفوز والنجاة في الدار الآخرة، والقرب من الله سبحانه والحظوة إليه.
تفسير المراغي
المراغي