و سخرنا لِسُلَيْمَان الرِّيح وَقِرَاءَة الرَّفْع بِتَقْدِيرِ تَسْخِير غُدُوّهَا مَسِيرهَا مِنْ الْغُدْوَة بِمَعْنَى الصَّبَاح إلَى الزَّوَال شَهْر وَرَوَاحهَا سَيْرهَا مِنْ الزَّوَال إلَى الْغُرُوب شَهْر أَيْ مَسِيرَته وَأَسَلْنَا أَذَبْنَا لَهُ عَيْن الْقِطْر أَيْ النُّحَاس فَأُجْرِيَتْ ثَلَاثَة أَيَّام بِلَيَالِيِهِنَّ كَجَرْيِ الْمَاء وَعَمَل النَّاس إلَى الْيَوْم مِمَّا أُعْطِيَ سُلَيْمَان وَمِنْ الْجِنّ مَنْ يَعْمَل بَيْن يَدَيْهِ بِإِذْنِ بِأَمْرِ رَبّه وَمَنْ يَزُغْ يَعْدِل مِنْهُمْ عَنْ أَمْرنَا لَهُ بِطَاعَتِهِ نُذِقْهُ مِنْ عَذَاب السَّعِير النَّار فِي الْآخِرَة وَقِيلَ فِي الدنيا أن يَضْرِبهُ مَلَك بِسَوْطٍ مِنْهَا ضَرْبَة تُحَرِّقهُ
١ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي