ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وقوله : وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ١٢ منصوبة على : وسخّرنا لسليمان الريح. وهي منصوبة في الأنبياء وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً أضمر : وسَخَّرنا - والله أعلم - وقد رَفَع عاصم - فيما أعلم - ( وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحُ ) لما لم يظهر التسْخير أنشدني بعض العرب :

ورأيتُم لمُجَاشعٍ نَعَما وبنى أبيه جَامِلٌ رُغُب
يريد : ورأيتم لبنى أبيه، فلما لم يظهر الفعل رُفع باللام.
وقوله : غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَوَاحُها شَهْرٌ يقول : غدوّها إلى انتصاف النهار مسيرة شهر ورَوحتها كذلك.
وقوله : وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ مِثْل وألَنّا لَهُ الحَدِيدَ والقِطْر : النحاس.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير