ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

غدوها شهر ورواحها شهر جريها في الغدوة وهي من أول النهار إلى الزوال مسيرة شهر. وفي الرواح وهو من الزوال إلى الغروب كذلك ؛ أي ما تقطعه في هذه المادة يقطع عادة في شهر. وأسلنا له عين القطر وهو النحاس المذاب ؛ من قطر يقطر قطرا وقطرانا : إذا سال. أسأله له فنبع كما ينبع الماء في العين. ومن يزغ منهم عن أمرنا أي يعدل من الجن عما أمرناه به من طاعة سليمان
نذقه من عذاب السعير في الآخرة. يقال : زاغ عن الأمر يزيغ زيغا، إذا عدل عنه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير