ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

ولسليمان الريح ( ١٢ ) أي وسخرنا لسليمان الريح.
غدوها شهر ورواحها شهر ( ١٢ )
[ أبو أمية عن الحسن قال : كانت تحمل سليمان [ الريح ]١ من اصطخر إلى كابل ومن الشام إلى اصطخر ]٢.
وحدثني قرة بن خالد عن الحسن قال : كان يغدو من بيت المقدس فيقيل ( اصطخر )٣ فيروح منها ( فتكون )٤ روحته إلى كابل.
وفي تفسير عمرو عن الحسن قال : كان سليمان إذا أراد أن يركب جاءت الريح فوضع سرير مملكته عليها، ووضعت الكراسي والمجالس على الريح، وجلس على سريره، وجلس وجوه أصحابه على منازلهم في الدين عنده من الجن والإنس. والجن يومئذ ظاهرة للإنس، رجال أمثال الإنس ألا إنهم أُدْم، يحجون جميعا ( ويصلون جميعا، ويعتمرون جميعا )٥، والطير ترفرف على رأسه ورؤوسهم والشياطين ( حرسه )٦ لا يتركون أحدا يتقدم بين يديه وهو قوله :
وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون ٧ فهم يدفعون ( ألا )٨ يتقدمه منهم أحد.
وقال قتادة : وزعة ( يرد )٩ أولاهم على أخراهم، وهو واحد.
وأسلنا له عين القطر ( ١٢ )
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : الصفر سالت له مثل الماء١٠.
قال : ومن الجن من يعمل بين يديه ( ١٢ ) له. تفسير ابن مجاهد عن أبيه. بإذن ربه ( ١٢ ) بالسخرة التي سخرها الله له.
[ قال ]١١ : ومن يزغ منهم عن أمرنا ( ١٢ ) عن طاعة الله و[ عن ]١٢ عبادته.
نذقه من عذاب السعير ( ١٢ ) في الآخرة. ولم يكن يتسخر منهم، ويستعمل في هذه الأشياء، ولا يصفد في الأصفاد، أي ولا يسلسل في السلاسل منهم إلا الكافر. فإذا تابوا فآمنوا حلهم من تلك الأصفاد.
وقال بعضهم : نذقه من عذاب السعير جعل معه ملك بيده سوط من عذاب السعير، فإذا خالف سليمان أحد١٣ منهم ضربه الملك بذلك السوط.

١ - إضافة من ح..
٢ -إضافة من ح و٢٤٩..
٣ - في ح: باصطخر..
٤ - في ع و ح: فيتكون..
٥ - في ح: ويعتمرون جميعا ويصلون جميعا..
٦ - في طرة ح: خدمه..
٧ - النمل، ١٧..
٨ - في ٢٤٩: لا..
٩ - في ح و٢٤٩: ترد. انظر ابن محكم، ٣/٢٤٩..
١٠ - بداية [٤] من ٢٤٩ ورقمها: ٦٩٨..
١١ - إضافة من ح..
١٢ - إضافة من ٢٤٩..
١٣ - بداية [١٤٣] من ح..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير