وَلِسُلَيْمَانَ الرّيح وسخرنا لِسُلَيْمَان الرّيح غُدُوُّهَا شَهْرٌ يسير عَلَيْهَا غدْوَة من بَيت الْمُقَدّس إِلَى إصطخر مسيرَة شهر وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ يسير عَلَيْهَا رَاجعا من إصطخر إِلَى بَيت الْمُقَدّس مسيرَة شهر يَجِيء وَيذْهب فِي يَوْم وَأَسَلْنَا لَهُ أجرينا لَهُ عَيْنَ الْقطر الصفر الْمُذَاب يعْمل بِهِ مَا يَشَاء كَمَا يعْمل بالطين وَمِنَ الْجِنّ وسخرنا لَهُ من الْجِنّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بالسخرة من الْبُنيان وَغير ذَلِك بِإِذْنِ رَبِّهِ بِأَمْر ربه وَمَن يَزِغْ يمل ويعص مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا الَّذِي أمرنَا وَيُقَال عَن أَمر سُلَيْمَان نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السعير الْوقُود فِي النَّار وَيُقَال كَانَ يَضْرِبهُمْ ملك بعمود من نَار
صفحة رقم 359تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي