ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

الآية الثانية : قوله تعالى : ولسليمان الريح [ سبأ : ١٢ ].
٧٦١- السيوطي : أخرج الخطيب في رواية مالك، عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : كان سليمان عليه السلام يركب الريح من اصطخر١ فيتغدى ببيت المقدس، ثم يعود فيتعشى باصطخر. ٢
قوله تعالى : وأسلنا له عين القطر [ سبأ : ١٢ ].
٧٦٢- ابن كثير : قال مالك عن زيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم٣ : القطر النحاس٤. ٥

١ - اصطخر: بلدة بفارس من الإقليم الثالث، والنسبة إليها اصطخري واصطخرزي، معجم البلدان: ١/ ٢٧٥..
٢ - الدر: ٦/٦٧٧..
٣ -عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: المدني عن أبيه، وعنه وكيع بن وهب وقتيبة وخلق، صعفه أحمد، وابن المديني. والنسائي وغيرهم، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. الخلاصة: ١٩٢..
٤ - القطر: بالكسر: النحاس الذائب، أو ضرب منه. القاموس..
٥ - تفسير القرآن العظيم: ٣/٥٢٩..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير