ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وَإِناَ وَإيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَو فِي ضَلاَلٍ مُّبِينِ مجازه : إنا لعلى هدى وإياكم إنكم في ضلال مبين لأن العرب تضع " أو " في موضع واو الموالاة قال :

أثعلبةَ الفوارس أو رياحا عَدلَتَ بهم طُهَيَّةَ والخِشابا
يعنى أثعلبة ورياحاً. وقال قوم قد يتكلم بهذا من لا يشك في دينه وقد علموا أنهم على هدى وأولئك في ضلال مبين فيقال هذا وإن كان كلاماً واحداً على وجه الاستهزاء يقال هذا لهم، قال أبو الأسود :
يقولُ الأرذلون بنو قُشَيْرٍ طَوالَ الدهر ما تَنسى عَلِيَا
بنو عمِّ النبيِّ وأَقربوه أَحبُّ الناس كلِّهم إلَيّا
فإن يك حبُّهمْ رشداً أُصبْه ولستُ بمخطِئ إن كان غَيّا

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير