ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله : إذ لا يجحد ذلك إلا معاند، وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين١ : أي أحد الفريقين ممن يتوحد الرازق بالعبادة، وممن يشرك به الجماد لعلى أحد الأمرين إما مستعل على ذروة٢ الهدى أو منغمس في حضيض الضلال، وليس هذا على سبيل الشك، بل على الإنصاف في الحجاج، وهو أبلغ من التصريح في هذا المقام،

١ ولما كانوا في جواب السؤال بين أمرين إما بالسكوت فيعلم كل سامع أن الحجة لزمتهم وإما الجواب بوقاحة: نحن على الهدى، وأنتم على الضلال، أمره أن يجيبهم على هذا بما هو أبلغ في الإنصاف من الأول، فقال: قل لا تسألون عما أجرمنا من الذنوب إن كنا على الضلال، ولا نسأل عما تعلمون / ١٢ وجيز..
٢ هذا المعنى مستفاد من على وفي / ١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير