ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وقال وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى ( ٢٤ ) فليس هذا لأنه شك ولكن هذا في كلام العرب على أنه هو المهتدي. وقد يقول الرجل لعبده " أحَدُنَا ضَارِبٌ صاحِبَه " فلا يكون فيه إشكال على السامع أن المولى [ ١٦١ ء ] هو الضارب.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير