ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وَمَآ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى الزلفى: القربى والمنزلة. أي تقربكم عندنا منزلة إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً أي إلا الإيمان والعمل الصالح؛ فهما وحدهما مقياس القرب من حضرة الرب فَأُوْلَئِكَ المؤمنون الصالحون لَهُمْ جَزَآءُ الضِّعْفِ أي نضاعف لهم جزاء حسناتهم
-[٥٢٦]- وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ أعالي الجنة آمِنُونَ من العذاب، ومن انقطاع النعيم

صفحة رقم 525

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية