ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

ثم هددهم فقال وكذب الذين من قبلهم من الأمم رسلنا وهم عاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب الأيكة هذا أيضا حال بتقدير قد أو معطوف على قال الذين كفروا وما بلغوا يعني هؤلاء الكفار أي كفار مكة معشار ما آتيناهم أي عشر ما أعطينا الأمم الخالية من العدة والنعمة وطول العمر فكذبوا رسلي فحين كذبوا رسلي جاءهم نكيري حيث دمرناهم فكيف كان نكير لهم أي كيف كان إنكاري عليهم بالعقوبة والإهلاك يعني هو واقع موقعه إستفهام توبيخ فليحذر هؤلاء من مثله ولا تكرير في كذب لأن الأول للتكثير وللثاني للتكذيب أو الأول مطلق غير مقيد بالمفعول فإنه نزل منزلة اللازم والثاني مقيد تفصبل بعد الإجمال ولذلك عطف عليه بالفاء وقال صاحب البحر المواج ضمير فكذبوا رسلي عائد على كفار مكة عطف على ما بلغوا فلا تكرار قرأ ورش نكيري بإثبات الياء وصولا والجمهور بحذفها في الحالين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير