ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ( ٤٥ )
وكذَّب الذين من قبلهم كعاد وثمود رسلنا، وما بلغ أهل " مكة " عُشرَ ما آتينا الأمم السابقة من القوة، وكثرة المال، وطول العمر وغير ذلك من النعم، فكذبوا رسلي فيما جاؤوهم به فأهلكناهم، فانظر -يا محمد- كيف كان إنكاري عليهم وعقوبتي إياهم ؟

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير