ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قوله [ عز وجل ]١ : من كان يريد العزة ( ١٠ ) يعني المنعة. تفسير السدي. فلله العزة جميعا ( ١٠ ).
اخبرنا سعيد عن قتادة قال : من كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله٢.
وتفسير الحسن أن المشركين عبدوا الأوثان لتعزهم كقوله : واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا ٣ فقال : من كان يريد٤ العزة فليعبد الله حتى يعزه.
قوله [ عز وجل ]٥ : إليه يصعد الكلم الطيب ( ١٠ ) التوحيد. والعمل الصالح٦ يرفعه ( ١٠ ) التوحيد. لا يرتفع العمل إلا بالتوحيد كقوله : وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ٧.
خالد عن الحسن قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )٨ :"لا يقبل الله عمل قوم حتى يرضى قوله".
المبارك بن فضالة عن الحسن قال : إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه قال : العمل الصالح يرفعه الكلم الطيب.
وقال السدي : إليه يصعد الكلم الطيب يعني الكلام الحسن، يعني شهادة أن لا إله إلا الله والعمل الصالح يرفعه يعني وبه يقبل العمل الصالح وإلا رد القول على العمل.
قال : والذين يمكرون السيئات ( ١٠ ) يعملون السيئات، الشرك. لهم عذاب شديد ( ١٠ ) جهنم. ومكر أولئك ( ١٠ ) أي وعمل أولئك. هو يبور ( ١٠ ) هو يفسد عند الله، لا يقبل الله الشرك ولا ما يعمل المشرك من العمل الصالح، ولا يقبل العمل إلا من المؤمن.

١ - إضافة من ح..
٢ - الطبري، ٢٢/١٢٠..
٣ - مريم، ٨١..
٤ - بداية [١٦١] من ح..
٥ - إضافة من ح..
٦ - بداية [٤] من ٢٤٩ ورقمها: ٧١١..
٧ - الإسراء، ١٩..
٨ - في ٢٤٩: عليه السلام..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير