قوله [ عز وجل ]١ : والله خلقكم من تراب ( ١١ ) يعني خلق آدم. ثم من نطفة ( ١١ ) نسل آدم. ثم جعلكم أزواجا ( ١١ ) ( ذكرا )٢ وأنثى. والواحد زوج. قال : وانه خلق الزوجين الذكر والأنثى ٣.
قال : وما تحمل من أنثى وما تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير ( ١١ ) يعني هين عليه وليس بشديد، وهو تفسير السدي.
حدثني حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير قال : وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره قال :( عمر العبد مكتوب في كتاب، في أول الكتاب منتهى عمره، ثم يكتب أسفل من ذلك : ذهب يوم كذا وكذا، ومضى يوم كذا )٤ حتى يأتي على أجله.
وحدثني أيوب بن عبد الملك عن حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة قال : وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمر آخر. قال : يحيى : يعني أن يكون عمره دون عمر الآخر.
[ ا ]٥ الحسن بن دينار عن الحسن أنه كان يقرأها : وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره أي من أجله.
قال يحيى :[ و ]٦ تفسير الحسن : وما يعمر من معمر ٧ حتى يبلغ [ إلى ]٨ أرذل العمر، والعمر عنده هاهنا أن يبلغ أرذل العمر. ولا ينقص ( ١١ ) آخر من عمر المعمر فيموت قبل أن يبلغ عمر ذلك المعمر الذي بلغ أرذل العمر. إلا في كتاب ( ١١ ) وبعضهم يقول ( العمر )٩ ها هنا ( ستون )١٠ سنة.
( و )١١ قوله [ عز وجل ]١٢ : إن ذلك على الله يسير ( ١١ ) عمر هذا الذي عمر وموت هذا الذي لم يعمر ما عمر الأخر على الله يسير. وقال السدي : إن ذلك على الله يسير [ يعني ]١٣ هين عليه وليس بشديد عليه ]١٤.
٢ - في ٢٤٩: ذكر..
٣ - النجم، ٤٥..
٤ - في ح و٢٤٩: كتب في أول الصفحة أجله، ثم كتب (في ٢٤٩ يكتب) أسفل من ذلك: ذهب يوم كذا، وذهب يوم كذا..
٥ - إضافة من ح..
٦ - إضافة من ٢٤٩..
٧ - بداية [١٦٢] من ح..
٨ - إضافة من ح..
٩ - في ٢٤٩: المعمر..
١٠ - في ٢٤٩: ستين..
١١ - ساقطة في ح..
١٢ - إضافة من ح..
١٣ - إضافة من ٢٤٩..
١٤ - إضافة من ح و٢٤٩..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني