قوله تعالى : وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَآئِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ .
تقدّم إيضاحه في سورة «الفرقان »، في الكلام على قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ [ الفرقان : ٥٣ ].
قوله تعالى : وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا .
قد تقدّم الكلام عليه مع بسط أحكام فقهية تتعلق بذلك في سورة «النحل »، في الكلام على قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا [ النحل : ١٤ ].
وتقدم في سورة «الأنعام »، في الكلام على قوله تعالى : يَكْسِبُونَ يَا مَعْشَرَ الْجِنّ وَالإنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مّنْكُمْ [ الأنعام : ١٣٠ ].
أن قوله في آية «فاطر » هذه : وَمِن كُلّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ، دليل قرآني واضح على بطلان دعوى من ادّعى من العلماء أن اللؤلؤ والمرجان لا يخرجان إلاّ من البحر الملح خاصّة.
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان