ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وقوله تعالى : وما يستوي البحران ، أي : ما تستوي البحار وكبريات الأنهار، هذا عذب فرات سائغ شرابه، وهذا ملح أجاج، ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها، وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله، ولعلكم تشكرون( ١٢ ) ، وقد كان المتعارف بين الناس أن الحلية إنما تستخرج من البحار، لكن أثبت البحث الآن أنها تستخرج حتى من بعض الأنهار، مصداقا لما ورد في القرآن، وفسرت الحلية في هذا المقام باللؤلؤ والمرجان.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير