ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فرات أَي: حُلْو سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ أَي: مالحٌ مرٌّ وَمِنْ كُلٍّ يَعْنِي: من العَذْب والمالح تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا يَعْنِي: اللؤلؤَ.
قَالَ محمدٌ: وَإِنَّمَا تستخرج الحليةُ من الْملح دون العذب، إِلَّا أَنَّهُمَا لما كَانَا مختلطيْن جَازَ أَن يُقَال: تستخرجون الْحِلْية مِنْهُمَا؛ كَقَوْلِه يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤ والمرجان.
وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا من فَضله يَعْنِي: طَلَبَ التِّجَارَةِ فِي السُّفُنِ

صفحة رقم 27

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية