ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قَوْلُهُ تَعَالَى : يُولِجُ الْلَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي الْلَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى ؛ قد تقدَّمَ تفسيرهُ.
وقولهُ تعالى : ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ؛ أي الذي يفعلُ هذه الأشياءَ هو اللهُ ربُّكم، و ؛ لَهُ الْمُلْكُ ؛ الدائمُ الذي لا يزولُ، وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ ؛ من الأصنامِ، مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ؛ لا يقدِرون على أنْ ينفعُوكم بقدر قِطْمِيرٍ، وهو القشرةُ الدَّقيقة الملتزِقَةُ بنواةِ الثَّمرة كاللفَّافَةِ عليها.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية